لن أنتحر
كتبهاعبدالرحمن شريف ، في 8 ديسمبر 2007 الساعة: 01:07 ص
سأكون صادقاً مع نفسي هذه المرة لأني لم أكذب عليها قط لكني سأقول لها ماذا كنت أفعل وهي غافلة عني
لقد حاولت جادا أن أتعرف على نفسي بل لدرجة أنني حاولت أن نكون أنا ونفسي أصحابا نعيش مع بعض في هذا الجسد الفاني أحترت كثيراً عندما بدأت بطرح الأسلة شعرت أنها فعلا مسالة معقدة جدا فمن أكون أنا ومن أكون نفسي وكيف لنا أن نتعايش مع بعضنا بصدق و إخلاص
حاولت أن أقترب مني أكثر إعتزلت العالم لشهر كامل سافرت مع نفسي لمدينة بعيدة إشتريت ما يحتاجه جسدي من طعام وما تحتاجة نفسي من ملذات بدأت التجربة
كنت أكلم نفسي كثيرا أحاول فهمها أتقرب منها أدون كل ما تقوله لي وكل ما تمليه علي من طلبات كان الأسبوع الأول أكثر مرحا لي فقد كنت أغني كثيرا وألهو كثيرا فأنا وكأي شخص في مكاني يشعر ،أنه لوحدة فكلنا يظن انه ونفسه واحد في الأسبوع الثاني بدأت الأمور تأخذ منحاً آخر فلم أعد أشعر بتلك الحيوية السابقة فيبدو أنني بدأت أشعر بالملل وأحتاج لمن أتحدث إليه لاأني نسيت أني أعيش مع نفسي ولست وحدي
بدات أشعر بضيق إلى أن انتها الأسبوع الثاني ودخت في الاسبوع الثالث
يبدو أن علاقتي بنفسي بدت أكثر تقارباً فقد بدأت أفهم ما تقول الأن اشعر بها حقا سألتها أسئلة كثيرة لااستيطع ذكرها بل وبعض الاسئلة اخجل من ذكرها وهي أيضاً سالتني ودار بيننا حديث مطول أتفقنا ان نخرج من هذهالتجربة بإتفاق ووجة نظر كلٍ منا بلآخر
لقد فهمتها نعم عرفت نوياها وما كانت تخطط له حقا إننا مختلفين جدا عن بعضنا لم أكن أتوقع أن مثل هذا الشيئ يعيش معي بل يظن الكثيرين أن هذا الشيئ هو أنا نفسي
من يصدق أنها كانت تنوي قتلي
من يصدق أنها لا تبالي بموتي
من يصدق أنها لا تعيش لي
أنا أصدق لاأنها هي من أخبرتني
فأنا ذالك الشخص اللذي كم بحثت عن سعادتها وكم أكلت لبقائها وكم بحث عن إرضائها وتسليتها وملذاتها
أحترت كثيرا بين نفسي وأنا فلقد إنتها الأسبوع الرابع ولم أعرف من انا ومن هو نفسي فهل أكون هذا الجسد الفاني أو أكون هذه النفس الباقية
أشعر أحياننا أني أعيش في وسط زجاجة على شكل جسد ونفسي بداخل جسدي ولن أخرج من هذه الزجاجة إلى إذا فارقت روحي جسدي لأتحرر من هذة الزجاجة الخانقة
هل أجد من يشرح لي الموضوع بجديه لأعرف كيف أعيش؟؟

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خواطر | السمات:خواطر
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























ديسمبر 8th, 2007 at 8 ديسمبر 2007 5:31 ص
اولا سعدت بزيارة مدونتك
تانياا من وجه نظري اري ان تقراء هذه الايه ( ونفس وماسواها *فالهمها فجورها وتقواها *قد افلح من زكاها *وقد خاب من دساها)
سورة الشمس
فالنفس ياخي هي تلك الطفله المشاغبه التي بداخلنا مان ندللها حتى تطلب المزيد
لترى لاي مدي توصل حدودها لذى انصحك في المرة القادمه التي تكون معها كن كالاب حنون ومربي لاتعطيها حريتها حتى لاتسيرك وتخسرك حياتك ودينك
اختك المناهل
ديسمبر 9th, 2007 at 9 ديسمبر 2007 9:14 ص
أشكرك أختي المناهل على تعليقك
وأريد أن أقول لك أني قد روضت نفسي بعدما روضتني تجارب الحياة .
فنفسي الآن طوع أمري أتصرف بها كيف أشاء إلا أنها تستغل غفلتي لتتمرد عليّ
شكرا مرةً أخرى .
ديسمبر 12th, 2007 at 12 ديسمبر 2007 11:09 م
عزيزي عبدالرحمن لقد كنت محظوظ جدا بما كتبت كلماتك كانت قليله لكنها ابحرت بي وشعرت بها والامر ببساطه انت ونفسك لربما تتفقان عندما انت تسلم بما تريد هى وترضيها وهذا ممكن يحصل لكن لزمن ولان يكون هناك فلاح في نهاية الامر واما ان تطيعك هى فهذا كذلك لان يحصل يجب ان تخذلك يوما ماء لذا الانسان بطبعه يحتاج الى الغير ولان تكفي ان تكون مع نفسك هكذا فطر الله الانسان شعوب وقبائل لتعارفو ووكذلك المعانى الراقية التى تجسدت في احاديث خير الخلق كالجسد الواحد والبنيان المرصوص كلها تؤكد حقيقه بانك مع نفسك لان تتفق وان طالت الايجاز وزتها بدل الشهر سنين فانها لو أنفردت بيك لا محال سوف تقضي عليك والنفس اماراه بالسوء- اعتذر علي الاطاله
ودمت للرقي عنوان ياغالي
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 9:06 ص
أخي الحبيب (ram8000) لا عدمناك
كلماتك أشعرتني بصدقك وابحرت بي في الخيالات البعيدة
شكرا على مرورك
ديسمبر 13th, 2007 at 13 ديسمبر 2007 7:46 م
السلام عليكم
كلام عن تجربة شيء جميل . فانت عرفت حقا ان الجسد مجرد قمقم يسجن الروح وكلما اشبعنا هذا القمقم واعطيناه العناية اكثر من روحنا زاد احساسنا انه يخنقنا ويكبل حريتنا.
ومن ثم علينا ان نقلل من العناية بالقمقم ونعتني اكثر بالروح لان العناية بالروح تجعلنا نشعر بالحرية والانطلاق في الحياة .لكن كيف نقوي الروح؟
طبعا بالايمان نشعر باننا اكثر حرية وكلما عملنا الخير وساعدنا الاخرين وقمنا باعمال ترضي الله عز وجل كلما قويت ارواحنا وتضائلت قوة القمقم واستطعنا ان نجعله اداة تخدم الروح بدل ان تقيد حريتها. فكلما اتبعنا شهوات الجسد هبطت الروح وقيمتها الى التراب من حيث صنع الجسد واصبحنا ترابيين اي مجرد تراب قيمتنا وكلما اتبعنا حاجيات الروح واشبعناها من ذكر الله كلما ارتقت واصبحت ربانية نورانية واحس صاحبها انه حر لان الحرية هي العبودية التامة لله عز وجل وكلما قلت عبوديتنا له تعالى قل شعورنا بالحرية.
واختم بالاية الكريمة في سورة الأعراف( واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها ، فأتبعه الشيطان فكان من الغاويين . ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع هواه فمثله كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ).
اسفة على الاطالة .
والسلام.
ديسمبر 14th, 2007 at 14 ديسمبر 2007 12:47 ص
كتبت فأبدعت أختي (لبنى)
لا عدمنا قلمك
تحياتي